إنها فكرة تمر بخاطر، ويخطها قلم يجاهد في سبيل الله، وتمنتجها أيادِ المبدعين والمبدعات فتصوغها بأبها وأجمل صورِها لتنطق بكل مافيها.. ثم ينشرها من يلبون نداء الجهاد حينَ يُقال: "أيا خيلَ الله اركبي "..
فتخرج في النهاية للعالم بأسره، وتقدم على طبق من ذهب، هدفها أن تنقل الآخرينَ من جادة الخطأ إلى جادة الصواب دون أن تشعرهم بفوقية تحويل مجرى القرار.. إنها
سرايا الدعوة