هداية.. من تكون؟
الدعوة إلى الله حب.. حاؤها حياة القلوب، وباؤها بلسمٌ لجراح أمة تنزف.. الدعوة إلى الله عمل لا يُستهان بفاعله، ولا يصعُب على المرء مواكبته.. الدعوة إلى الله إخلاص نية، وصبر ساعة ..
إنها فكرة تمر بخاطر، ويخطها قلم يجاهد في سبيل الله، وتمنتجها أيادِ المبدعين والمبدعات فتصوغها بأبها وأجمل صورِها لتنطق بكل مافيها.. ثم ينشرها من يلبون نداء الجهاد حينَ يُقال: “أيا خيلَ الله اركبي “..
فتخرج في النهاية للعالم بأسره، وتقدم على طبق من ذهب، هدفها أن تنقل الآخرينَ من جادة الخطأ إلى جادة الصواب دون أن تشعرهم بفوقية تحويل مجرى القرار.. إنها
سرايا الدعوة
التي حملت أمانة تبليغ الحق لتؤديها، ولسـان حالها يقول اللهم قد بلغنا.. اللهم فاشهد .. هده دعوتنا، إليكم بها.. اسمعوها وافهموها.. وارعوا غراسـها لتثمر في قلوب أمتكم ..
من هي هداية؟
هداية… هي بصمة مصمّم مبدع وبَوح قلمٍ مفكر جمعتهما دعوة مُجهّزة للنشر، وأعلنتها ((هداية)) دعوة لله وفقط لله؛ وانطلقت بها تدعو الغير إلى الخير.
انطلقت إلى كلّ أرضٍ طيبة التربة؛ تغرس فيها بذور محبّة في الله، وإخاء في العقيدة، وخبراتِ فريق… تغرسها دون أن تنتظر الثمر! فليس لهداية من الحصاد شيء إلا الأجر، أو الأجرَيْن.
تغرسها وتسقيها بصوت يتصاعدُ إلى السّماء مع كلّ غروب…
من كلّ أنحاء العالم! فلا يكادُ ينقطع من مكانٍ إلا ويتصاعد في آخر…
…! صدى الصّوت يهزّ الأرجاء! إنّه فريق عمل “هداية” يردّد صباح مساء: اللهمّ اجعلنا هداة مهديّين، لا ضالين ولا مضلين… اللهمّ اهدنا ويسّر الهدى إلينا، وتقبّل منّا إنّك أنتَ السّميعُ العليم.
للمراسلة:
hedaya@sarayablog.net
هداية – سرايا الدعوة
www.ikhwan.net/vb
