August 21st, 2009
.
.
.
أقبل راكضاً،، مبتسماً،، فاتحاً ذراعيه،، بشاشة العالم في محياه،،
ونور يسطع كنُور…، لا أعلم أيّ نور هو ذاك النور الذي انبثق
من بين ركام الغيوم المتلبدة والمتوشحة بالسواد،، وكأنّه نور للمستوحشين!!
بل هو بأمّ عينه..

لقراءة المزيد ” »
August 9th, 2009
هل سمعتم بكاء الأرض وأنين السّماء؟
ألتفت يمنة ويسرة..
أنظر هنا وألقِ البصر هناك..
فلا أكاد أجد أحدًا يذكرهم..!
هناك الجرح لم يبرأ..
يتامى.. أشربوا الألم قهرًا..
هناك.. لهم أموات وثكلى وأسرى..
في كل ركن..
جثث وأشلاء ودماء..
وَأجزَاءٌ متناثرة لا تُعرف أهي لذي الطفل أم لذاك..!..
في كل درب..
نساءٌ تسبى.. أمهاتٌ ثكلى.. ودماءٌ تراق..
فِي كل بيت وجوه شاخت تبكي الفراق..!!
لقراءة المزيد ” »
July 30th, 2009
بغصن شوك.. غُفرت خطاياه!
قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له)
كَأنِّي وَأنَا أقرَأ هَذا الحديثَ الشريفَ أرى يدَ رَسولِنا الأكرمِ محمدٍ صلّى اللهُ عَليهِ وَسلّم الشريفةَ وَهيَ تمتدُ نحوَ غُصنِ الشوكِ المرمي وسطَ الطريقِ فتزيحهُ، أو كأنّهُ يرسِمُ لوحةٌ حضاريةٌ لطرقٍ نظيفةٍ خاليةٍ مِنْ كُلِ مَا يُعيقُ، صورةً متداخلةً في صُورٍ طالما رَسمَها لنا رَسولُ اللهِ بلُغَتِهِ الرَقيقةِ الناصحةِ. بِأبي هُوَ وَأمي أليسَ هُوَ خيرُ مَنْ أزاحَ الأشواكَ عَنْ طريقِ البشريةِ؟
ألَمْ تُمسِك يداهُ السيفَ لِتقطعَ الأشواكَ المضرةَ في طريقِ حضارةِ الإسلامِ، قطعَهَا ورَماهَا بَعيداً عَنْ طريقِنا. فمَا بَالُ أقوامٍ مِنّا يُعيدُونَ رَميَها في طُرقاتِنا؟ أجحودٌ هُوَ؟ أمْ جَهلٌ رَانَ عَلى عُقولِ شَبابِنا؟
لقراءة المزيد ” »
July 16th, 2009
وحدة المسلمين
حلم مستحيل أم مستقبل حاصل؟!
وحدة المسلمين كلمة تهفو إليها كل قلوب المؤمنين المخلصين لدينهم وربهم، وهدف سعى ويسعى إلى تحقيقه جميع الدعاة والمصلحين على مرّ التاريخ.
ولا يشك أحد في عظمة هذا الهدف وأهميته العقلية والتشريعية، فما دعا إليه الإسلام من عزّة ورفعة ومنعة وشوكة للمسلمين يتحقق في ظل الوحدة.
والتجزئة والتمزّق والتشتت الذي يعيشه المسلمون منذ فترة طويلة هو سبب ذهاب ريحهم وتسلط أعداءهم عليهم، حتى أضحت مسألة العودة إلى المجتمع الإسلامي الموحّد هدفاً بعيدَ المنال أو مستحيلاً.
لكن ورغم كل هذا لا بد أن نؤمن أن المستقبل للإسلام، أو أن تشييد هذا المستقبل يكون بتحقيق الوحدة؛ كيف لا، وكلمة التوحيد تنادينا بتوحيد الكلمة.
لقراءة المزيد ” »
July 13th, 2009
( النَّقرُ المُزدَوَج )
- أنتِ جَاهِزة للذّهاب؟!
- لَحظة.. سأصلّيهمَا (الظهر والعصر) سَرِيعًا وَنَمضِي ..
وَرَفعت يَديهَا للسّماء.. مُكبّرةً.. لَتمِضي إلى لقاءٍ ربَانِي ..
صُعودٌ وَهبوطٌ.. نَقرٌ مزدَوجٌ عَلى السّجاد.. حركاتٌ رياضية ..
شَهِيقٌ وزَفير.. وَكأنّ صَاحِبتي قَد أثقِلت بأعمَالٍ شَاقّة ..
وَمِن ثمّ “سلامٌ عليكم” على يَمِين وثَانِية على شِمالها ..
وَانتَهت الصّلاة ..
الله!!
الصّلاة.. الصّلاة ..
وَصيّة الرسُول الكريم عِند وَفاتِهِ وَصعودِه إلى السّماء ..
الصّلاة الصّلاة .. اللّقاءُ السّامِي بين العبد والرب …
الوِثاقُ المباشِر بين الإنسان الفانِي و القُوة الباقِية ..
الموعد المختار لالتقاء القطرة المنعزلة بالنبع الذي لا يغيض ..
الصّلاة الصّلاة.. سِمةُ المتّقِين الأولَى ..
السّمو الشعوري للأروَاحِ التّائِبة بِرحَابِ الله ..
الوِحدةُ المتَكاملَة.. التِي تَمتازُ بِها العَقيدةُ الإسلامِية ..
وَحقَّ لهَذهِ العقِيدة أن تَتَفَرّد بأقدسِ الفَرائِض ..
صِلةُ المَخلوقِ بِخالِقه فَلا حوَاجِز فِي الاتّصَال بين أروَاحِ العِبادِ وَالقوةِ الكبرَى
التّي صَدروا عنها.. وَصدَر عنهَا الوجود ..
لقراءة المزيد ” »
June 12th, 2009
شَهقةُ ألمٍ تَرَبّعَ بسائر الجسد، وصرخةُ وطنٍ اغتُصِب!
زفرةُ الحقّ المَسلُوب ونغمة الوجع المعجون برواية الكفاح!
يَدُقُّ الغروب ويَفتَرشُ قَلبُها أكفانَ المَوتِ بدقائق الدمعِ المَنثُورة على قدسية أرضها..
فَتَتَرَنَّحُ على ضفة ذكرياتٍ استُبِيحت!
وأرواحٍ زَرَعتْ بين الشُقُوقِ حُلمًا وبين المِحنِ أملاً!
وَسطَ حُلكة الظُلم وعتمة الدهر!
وحيدةً، فوق غمامٍ تَعربَدَ بالذكرى وشاخ!
بين هَوْل الصَمتِ وسكينة الرُوح المُتَراميَة بأحضانِ السُجُود!
الْتَحفتِ الصُمُودَ وِشاحًا في زمنِ ترسانَة الحِرمان!
وافتَرَشت أرضًا طاهرةً مُقدّسةً، راسخةً عليها تأبى الخُضُوع..
شُموخٌ رغم الجوع والفقر والضنكِ،
تُكابدُ آلامَ التشريد ومشاقّ الحياة، بل وغُصَّة الفَقد ولوعة الوحدة!
ثابتة على حقّ يأبى النسيان..

في عيونها..
ترمقُ سنابل أملٍ خطّتْ تفاصيل الوطن!
وتَرتسِمُ عَلى شَفتَيها ابتسامةُ صابِرٍ مُحتسِب..
رَغمَ اللَهب الذي يكسرها! تَشُقُّ ملامحُ النصر خطواتها الأولى مُترقبةً فَجر الحُرّية!
ببيتها آمنة..
لقراءة المزيد ” »